في خطوة استراتيجية تعزز آفاق التعاون الدولي وتفتح أبواباً واسعة أمام الشباب العربي نحو الأسواق العالمية، عُقد اجتماع موسع مع جامعة التقنية والعلوم التطبيقية في سلطنة عمان، بحضور الدكتور أحمد الريامي، نائب رئيس الجامعة. يأتي هذا الاجتماع في إطار تفعيل بروتوكول التعاون المشترك بين منظمة “إعادة إطلاق الإنسان” (Human Restart Organization) والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو)، الرامي إلى مد جسور الشراكة الأكاديمية والمهنية بين الجامعات العربية والمؤسسات العالمية.
أهداف استراتيجية ورؤية طموحة
تركزت مباحثات الاجتماع على وضع آليات عملية لتنفيذ بندين أساسيين من بنود التعاون المشترك، واللذين يمثلان نقلة نوعية في مسار التعليم العالي وتأهيل الخريجين في المنطقة العربية:
-
التدريب الميداني للطلاب: توفير فرص تدريبية نوعية لطلاب البكالوريوس خلال فترة دراستهم الجامعية داخل كبرى الشركات والمؤسسات الصناعية والتقنية في جمهورية ألمانيا الاتحادية، مما يمنحهم احتكاكاً عملياً مبكراً بالبيئة المهنية الأوروبية.
-
التمكين والتوظيف الدولي: تأهيل وتدريب خريجي الجامعة وفق أحدث المعايير العالمية لتمكينهم من الحصول على فرص عمل وعقود توظيف نظامية في الاتحاد الأوروبي، مع التركيز بشكل خاص على تلبية احتياجات سوق العمل الألماني الذي يعاني من نقص في الكفاءات التقنية المتخصصة.
آفاق أوسع: لماذا ألمانيا وأوروبا؟
تكتسب هذه الشراكة أهمية بالغة نظراً لحاجة الاقتصاد الأوروبي والألماني بشكل خاص إلى الكفاءات الشابة والمؤهلة في قطاعات التكنولوجيا، الهندسة، والعلوم التطبيقية. وتسعى منظمة “إعادة إطلاق الإنسان” بالتعاون مع “الألكسو” والجامعات العربية العريقة مثل جامعة التقنية والعلوم التطبيقية بسلطنة عمان، إلى ردم الفجوة بين مخرجات التعليم العالي ومتطلبات الأسواق العالمية، عبر برامج جسر ثقافي ولغي ومهني متكاملة.
من المتوقع أن تسهم هذه الخطوة في خلق نموذج محفز للجامعات العربية الأخرى، مما يرفع من تنافسية الخريج العربي ويضمن له موطئ قدم في الاقتصاد العالمي الحديث القائم على المعرفة والابتكار.




