بحث | الحماية الدولية للأجئين زمن النزاعات المسلحة وآليات تفعيلها - مقالات

مقالات / بحث | الحماية الدولية للأجئين زمن النزاعات المسلحة وآليات تفعيلها

دلشاد حمزة

بتاريخ 2016-06-20


في السنوات الخمسين الفائتة زاد عدد اللاجئين حول العالم من قرابة المليونين إلى أن بلغ في سنة 1992 حد الـ 18 مليون لاجئ. ومنذ بداية سنة 2004 كان هناك نحو 10 ملايين لاجئ في العالم. إن المناخ الذي تجري فيه اليوم حماية اللاجئين هو بطرق عديدة أقل سخاء بكثير من أي وقت آخر في تاريخ المفوضية. وتبدو على المناخ الحالي علامة عدد من العوامل التي تعيق الحماية الدولية الفعالة، ومنها :التلاعب السياسي بمواضيع اللاجئين في بلدان اللجوء، والذي غالباً ما يتفاقم بفعل تغطية إعلامية معادية، مما يؤدي إلى زيادة المواقف العنصرية والمناهضة للأجانب، وحتّى إلى العنف ضد طالبي اللجوء واللاجئين تجاوز إلى المحتوى الرئيسي هناك موضوع هام ، وهو الهروب من المحور الأساسي لقضية اللاجئين، لأنّ هذه المشكلة نتيجة "مشاركة الموارد" في هذا النظام العالمي الاستغلالي، ولذلك يجب مناقشة موضوع اللاجئين ليس من خلال البعد القانوني، والأمني، أو بأنها موجات من الهجرة،لأنها مشكلة أعمق، وأعقد، ومشكلة جيوسياسية.لا يريد العالم إدراك حقيقة أنّ اللاجئين الهاربين قادمون من أفقر الدول وأكثرها مشاكل، فمن الطبيعي جدا أن يسعى الذين يعيشون مشاكل صحية وتعليمية وأمنية وسكنية إلى إيجاد ظروف ملائمة أكثر لتجاوز هذه المشاكل التي تعصف بهم.المشكلة في تشارك الموارد، وليست بتشارك التكاليف
للاطلاع على التقرير بشكل كامل يرجى النقر هنا التقرير


شارك بتعليق


التعليقات

2017-03-05 هيوا مصطفى

جيد جدا وموضوع قيم احسنت

2016-10-03 روز ميري

دكتور ارجو المساعده

2016-07-10 ياسر النعسان

جيد جدا