شاركت مؤسسة Human Restart في جلسة حوار متخصصة تناولت مستقبل التدريب المهني وآفاق التوظيف في سوريا، وسبل تعزيز التعاون بين الجهات الفاعلة داخل سوريا والخبرات السورية في الخارج لدعم تنمية المهارات وربطها باحتياجات سوق العمل.
عُقدت الجلسة عبر الإنترنت بتاريخ 7 سبتمبر 2026، ونظمتها منصة الانطلاقة الجديدة لسوريا (Plattform Neuanfang für Syrien) بالتعاون مع مشروع التعليم والتدريب التقني والمهني والتوظيف في سوريا (Technical and Vocational Education and Training and Employment in Syria)، المنفذ من قبل الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (Deutsche Gesellschaft für Internationale Zusammenarbeit).
وجمعت الجلسة خبرات ومبادرات وجهات مهتمة بالتدريب والتأهيل والتوظيف، بهدف تبادل الخبرات ومناقشة الاحتياجات القائمة وفرص التعاون في المرحلة المقبلة.
المهارات المرتبطة بسوق العمل في صميم النقاش
تركز الحوار على عدد من القضايا المرتبطة بمستقبل سوق العمل السوري، وفي مقدمتها تطوير برامج التدريب والتأهيل المهني، وتحسين مواءمة المهارات مع احتياجات سوق العمل، وتعزيز قابلية التوظيف، وتوسيع التعاون مع القطاع الخاص.
كما ناقش المشاركون الإمكانات التي يمكن أن توفرها الخبرات السورية في الخارج من خلال نقل المعرفة والخبرات المهنية، وبناء شبكات التعاون، والتواصل مع الشركات، والمساهمة في تطوير مبادرات تدريبية أكثر ارتباطاً بالفرص الاقتصادية واحتياجات سوق العمل داخل سوريا.
وتناول اللقاء كذلك المبادرات القائمة وفرص التعاون والدعم التي يمكن أن تسهم في تطوير رأس المال البشري وتعزيز فرص العمل ودعم مسارات التعافي الاقتصادي في سوريا.
من التدريب إلى الفرصة
تأتي مشاركة Human Restart في هذا الحوار ضمن توجه المؤسسة نحو تطوير برامج تدريب وتأهيل تستجيب بصورة أكبر للاحتياجات الفعلية للمجتمع وسوق العمل، وبناء شراكات تجمع بين الخبرات الموجودة داخل سوريا والكفاءات والشبكات السورية والدولية في الخارج.
وترى Human Restart أن المرحلة المقبلة تتطلب الانتقال من النظر إلى التدريب بوصفه نشاطاً مستقلاً إلى بناء مسارات متكاملة تربط المعرفة بالمهارة، والمهارة بسوق العمل، وسوق العمل بالفرص الاقتصادية المستدامة.
وتواصل المؤسسة متابعة فرص التعاون والمبادرات ذات الصلة بتنمية المهارات والتدريب المهني والتوظيف، بما يتيح تطوير برامج وشراكات قادرة على تحقيق أثر ملموس ومستدام في سوريا.
المهارة تصبح أكثر قيمة عندما تتحول إلى فرصة، والخبرة تصبح أكثر أثراً عندما تتحول إلى شراكة.




