الشارقة، الإمارات العربية المتحدة
في إطار تعزيز الجهود المشتركة للارتقاء بقطاع التعليم العالي وربط المخرجات الأكاديمية بمتطلبات أسواق العمل العالمية، استضافت الجامعة القاسمية في دولة الإمارات العربية المتحدة حفل تكريم استثنائي، جمع نخبة من القيادات الأكاديمية والمؤسسية على المستوى العربي والدولي.
شهد الحفل حضوراً رفيع المستوى، تقدمه الأستاذ الدكتور حميد مجول النعيمي، مدير جامعة الشارقة، والأستاذ الدكتور عواد الخلف، مدير الجامعة القاسمية، إلى جانب معالي الأستاذ الدكتور محمد سند أبو درويش، المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو)، والدكتور يوسف العنزان، الرئيس التنفيذي لمنظمة “هيومان رستارت” الدولية.
شراكات استراتيجية لتطوير التعليم العربي
تخلل الحفل مراسم تبادل الدروع التذكارية بين القيادات الحاضرة، في خطوة تعكس التقدير العميق للجهود المبذولة في دعم مسيرة التعليم، وتؤكد على أهمية بناء شراكات استراتيجية متينة بين الجامعات العربية والمنظمات الدولية.
وقد تركزت النقاشات على محاور عدة، أبرزها:
-
تعزيز التعاون الأكاديمي: تبادل الخبرات والبرامج البحثية بين المؤسسات التعليمية العربية لرفع جودة التعليم المكتسب.
-
تطوير المناهج: ضرورة تحديث المنظومات التعليمية لتواكب التطورات التكنولوجية المتسارعة واحتياجات الاقتصاد الحديث.
-
دعم الكفاءات الشابة: توفير بيئة حاضنة للابتكار والإبداع الطلابي، وتسهيل انتقال الخريجين من البيئة الأكاديمية إلى الحياة المهنية.
“هيومان رستارت”: إنجازات ملموسة في تمكين الشباب العربي
على هامش هذا التجمع الأكاديمي البارز، سلط الحدث الضوء على الدور المحوري الذي تلعبه منظمة “هيومان رستارت” في دعم وتمكين الكفاءات العربية الشابة. وقد استعرض الدكتور يوسف العنزان، الرئيس التنفيذي للمنظمة، الإنجازات الاستثنائية التي حققتها المنظمة في سد الفجوة بين التعليم الأكاديمي والتوظيف الفعلي.
وأُعلن خلال الحفل عن تحقيق “هيومان رستارت” رقماً قياسياً جديداً؛ حيث نجحت حتى اليوم في تأهيل وتوظيف 2365 خريجاً جامعياً عربياً ودمجهم بنجاح في أسواق العمل الدولية.
أبرز ملامح برنامج التوظيف التابع للمنظمة:
-
برنامج التوظيف الآمن: يُعد هذا البرنامج الدولي الركيزة الأساسية لعمل المنظمة، حيث يضمن توفير بيئة عمل قانونية، آمنة، ومستدامة للخريجين.
-
السوق الألماني كوجهة رئيسية: استحوذ سوق العمل الألماني على النصيب الأكبر من جهود التوظيف، نظراً للحاجة المتزايدة للكفاءات الشابة والمؤهلة في مختلف القطاعات الصناعية والطبية والهندسية هناك.
-
التأهيل الشامل: لا يقتصر دور المنظمة على توفير فرص العمل، بل يمتد ليشمل برامج تأهيلية متكاملة (لغوياً، وثقافياً، ومهنياً) لضمان اندماج الخريجين بسلاسة في مجتمعاتهم وبيئات عملهم الجديدة.
نحو مستقبل واعد للكفاءات العربية
اختُتم الحفل بالتأكيد على أن التكامل بين المؤسسات الأكاديمية (ممثلة بجامعتي الشارقة والقاسمية)، والمنظمات الإقليمية (ممثلة بالألكسو)، والمؤسسات التنموية الفاعلة (ممثلة بهيومان رستارت)، هو السبيل الأمثل لخلق بيئة شاملة تدعم الشباب العربي.
وتعكس هذه اللقاءات حرص دولة الإمارات العربية المتحدة الدائم على أن تكون منصة انطلاق للمبادرات الجادة التي تخدم قضايا التنمية، وتساهم في بناء مستقبل مشرق للكفاءات العربية على مستوى العالم.




