سلطنة عُمان – هيومان رستارت
في خطوة تؤكد دورها المحوري في صياغة مستقبل التعليم العالي وربطه بمتطلبات الثورة الصناعية الحديثة، سجلت منظمة هيومان رستارت (Human Restart) بصمة استثنائية في أعمال مؤتمر “الجامعة المنتجة” بسلطنة عُمان، وذلك من خلال استقطاب خبرات عالمية رفيعة المستوى لإثراء الحوار الأكاديمي والصناعي.
جاء هذا المؤتمر الاستراتيجي بتنظيم واستضافة من جامعة صحار ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار في سلطنة عُمان، وبالتعاون الوثيق مع المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو – ALECSO).
شراكة مع عمالقة الصناعة التكنولوجية
بدعوة خاصة من “هيومان رستارت”، شهد المؤتمر مشاركة دولية بارزة تمثلت في حضور السيدة فاي باوزر (Faye Bowser CEng/FIET)، نائبة الرئيس لقطاع التعليم العالي في شركة سيمنز (Siemens) العالمية. وقد شكلت مشاركتها جسراً حقيقياً يربط بين التنظير الأكاديمي والتطبيق الصناعي المتقدم.
الجامعات كمحرك للتحول الصناعي
خلال الجلسات، قدمت السيدة باوزر ورقة عمل استثنائية ومبتكرة تحت عنوان:
“من المختبر إلى القيادة: الجامعات كمحفّز للتحوّل الصناعي والمهارات المستقبلية”
وقد توسعت الورقة في طرح رؤية شاملة حول الدور المتجدد للجامعات، مبرزةً عدة محاور أساسية:
-
قيادة التحول الصناعي: كيف يمكن للأبحاث الجامعية أن تكون النواة الأولى للابتكارات الصناعية التي تغير شكل الاقتصادات.
-
تطوير مهارات المستقبل: ضرورة تحديث المناهج لتخريج كفاءات قادرة على مواكبة التسارع التكنولوجي ومتطلبات سوق العمل.
-
صناعة القادة: استعراض نماذج عملية لكيفية تحول الجامعات إلى منصات انطلاق للقيادات المستقبلية، بحيث ينتقل المبتكرون من أروقة المختبرات إلى مواقع صنع القرار والتأثير في القطاع الصناعي.
وقد مثلت أطروحات السيدة باوزر إضافة نوعية وعميقة لأعمال المؤتمر، حيث وجهت “هيومان رستارت” شكرها الجزيل لها على هذه المساهمة القيمة التي أثرت النقاشات العلمية وفتحت آفاقاً جديدة للتعاون.
نظرة نحو المستقبل: انطلاق التحضيرات لنسخة 2026
تتويجاً للنجاح الكبير والأصداء الواسعة التي حققتها النسخة الحالية، أعلنت “هيومان رستارت” رسمياً عن بدء التحضيرات لإطلاق النسخة الثانية من الملتقى الدولي في عام 2026.
وستشهد النسخة القادمة توسعاً ملحوظاً في حجم المشاركة والخبرات الدولية. وفي هذا الإطار، وجهت المنظمة دعوة مفتوحة لكافة المؤسسات التعليمية والجامعية والجهات المعنية التي لم يتسنَّ لها حضور النسخة الأولى، للانضمام إلى نسخة 2026، بهدف تعزيز الحوار العلمي وتوسيع دائرة التعاون البنّاء بين الجامعات والمؤسسات الصناعية والبحثية على مستوى العالم.




